الناصرة ـ 'القدس العربي' من زهير اندراوس: ابدى الاعلام العبري في اسرائيل امس الثلاثاء اهتماما معينا في تغطية زيارة الرئيس الايراني، محمود احمدي نجاد، الى لبنان، اليوم الاربعاء، وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) انّ حوالى الفين من سكان الشمال سيقومون بمعية نائب الوزير الدرزي، ايوب القرا، من حزب الليكود، باطلاق البالونات، باللونين الازرق والابيض، باتجاه قرية مارون الراس في الجنوب اللبناني. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة قولها انّ الجيش الاسرائيلي لم يصدر حتى الآن تعليماته للسكان حول كيفية التصرف خلال الزيارة، ولكن بالمقابل فانّ الجيش في حالة استعداد دائم تحسبا لاي طارئ.
'يديعوت احرونوت': طهران حذرت بيروت من عملية اغتيال نجاد ونصر الله خلال زيارة الرئيس الايراني
الحكيم: أزمة العراق الراهنة تمثل إحراجا للساسة والقوى السياسية
الحكيم: أزمة العراق الراهنة تمثل إحراجا للساسة والقوى السياسية
2010-10-12
رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم
الحكيم: أزمة العراق الراهنة تمثل إحراجا للساسة والقوى السياسيةالقاهرة- اعتبر رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم أن الأزمة السياسية الراهنة في بلاده، وتعطل تشكيل الحكومة على مدار سبعة أشهر مثلت احراجا كبيرا للساسة والقوى السياسية العراقية المشاركة فى الانتخابات، والفائزة فيها. وتثير عملية تأخير تشكيل الحكومة قلقا كثيرا لدى العراقيين، خاصة مع انتهاء المهام القتالية للجيش الأمريكي، فيما حذر قادة عراقيون من سعي جماعات مسلحة لاستغلال الفراغ السياسي بهدف إدخال العراق في دائرة العنف الطائفي مجددا كالتي عاشها عامي 2006 و2007 .
وأعرب الحكيم، في تصريحات أدلى بها عقب استقبال الرئيس المصري حسني مبارك له في القاهرة الثلاثاء، عن أمله في أن تشهد الأيام المقبلة انفراجة فى أزمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، واتخاذ الاجراءات السريعة في هذا الصدد.
وقال الحكيم: المدخل الصحيح للخروج من الأزمة وتحقيق الاستقرار السياسي للعراق هو تشكيل حكومة شراكة وطنية تضم القوائم الاربع الكبيرة والقوائم الفائزة الأخرى.
وأشار إلى أهمية التوصل إلى اتفاقات وتفاهمات على برنامج محدد "وتوزيع للأدوار بين هذه الاطراف يضمن المشاركة الحقيقية لكافة الاطراف السياسية والقوائم الفائزة فى الادارة والقرار السياسي.
وأضاف إن اقتراح المجلس الاسلامى الأعلى بعقد طاولة مستديرة تجمع الاطراف الفائزة فى الانتخابات على قاعدة واحدة للحوار والتوصل إلى تفاهمات فيما بينها يعد واحدا من المداخل لتوحيد الرؤية بين الأطراف السياسية والتوصل الى تشكيل حكومة مقنعة ومطمئنة لجميع العراقيين.
وأشاد الحكيم بدور مصر الشقيقة فى دعم العراق ، بما تمثله من رمزية لعروبة العراقيين والوطن العربى بوجه عام وبثقلها الكبير فى المنطقة، مما يجعلها واحدة من الركائز المهمة التى نحرص على التشاور معها فى مجمل الأوضاع، خاصة فى ظل حرص العراق على العودة الى محيطه العربى ودوره الاقليمى والدولى الذى غاب عنه بسبب الظروف التى مر بها على مدى أكثر من عقدين من الزمن.
وأكد أن العراق يعود اليوم بقوة وبحماس لإجراء المزيد من المشاورات مع الأشقاء العرب ومع دول المنطقة.
وتابع: الرؤية المصرية للعراق متوازنة وهي تدعو دائما إلى ضرورة أن يكون القرار العراقى نابع من داخله وبين الأطراف العراقية وبما يحقق المصلحة الوطنية العراقية.
وحول اللقاء الذي جمعه بالرئيس مبارك، وصفه الحكيم بأنه كان مثمرا واتسم بالود، وقال انه استعرض خلال اللقاء المطول مع الرئيس المصري سبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
ولفت الحكيم إلى انه اطلع مبارك على مجمل الأوضاع السياسية التى يمر بها العراق، مشيدا بمدى متابعة وتفهم الرئيس المصري لما يجرى فى العراق والواقع السياسي الحالى.
وأوضح انه استمع إلى تأكيدات من القيادة المصرية حول أهمية الحفاظ على وحدة وعروبة العراق وتماسك الشعب العراقى وضرورة أن تأتي الحلول للأزمات السياسية الحالية فى العراق من داخل البيت العراقى.
وفي معرض رده على سؤال حول دور المجلس الاسلامى الاعلى العراقى فى تحقيق التوافق على الساحة السياسية في البلاد، قال عمار الحكيم "يمتلك المجلس علاقات مهمة وايجابية مع كافة الأطراف العراقية بدون استثناء ويسعى الى ان يوظف هذه العلاقات الايجابية لسد الفجوة بين الاطراف العراقية وتحقيق التوافق بينهم".
وردا على سؤال حول مدى تأثير القوى الخارجية والاقليمية فى عرقلة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، قال الحكيم "الأوضاع الهشة فى العراق نتيجة التطورات السياسية التى شهدها العراق والنظرة التى تحملها دول المنطقة والجوار لمصالحها والعلاقة المتبادلة بينها وبين العراق جعلت هذه الدول يكون لها وجهة نظر فيما يرتبط بالشأن العراقى".
ومضى قائلا: نحن حريصون على التشاور مع تلك القوى والاستماع والاطلاع على وجهات نظرهم وأن نطلعهم على تصوراتنا، مشددا على أهمية ان يبقى القرار عراقيا فى النهاية.
وردا على سؤال حول رؤيته للتحالف بين نور المالكى ومقتدى الصدر واصرار المالكى على ان يكون رئيسا للحكومة العراقية الجديدة، أكد عمار الحكيم احترامه لكل مشروع قادر على ان يشكل حكومة عراقية فى اطار الدستور العراقى، مشيرا إلى تفهمه واحترامه لأى خطوة تتخذ فى هذا السبيل.
وأضاف إن مشاركة المجلس الاسلامى الأعلى فى أى حكومة مقبلة يرتبط بفرص النجاح لهذه الحكومة، ومن أهم هذه الفرص وجود الشراكة الحقيقية والانسجام بين الاطراف المعنية واذا ما توفرت فرص من هذا النوع سنشارك وبدونه تصعب المشاركة.